السبت، 3 أكتوبر 2026

ثري بي 3B.. رؤية أوروبية مصرية لبناء مستقبل الطاقة والبنية التحتية



كتب : ماهر بدر 


من الطاقة الشمسية والطاقة الضوئية إلى الطرق والإنشاءات.. ثري بي تتبنى رؤية طموحة للتوسع داخل مصر وخارجها


في عالم يتغير بسرعة نحو الطاقة النظيفة والمشروعات المستدامة والبنية التحتية الحديثة، تبرز شركة ثري بي (3B) ككيان أوروبي مصري يعمل برؤية طموحة تجمع بين قطاعات الطاقة الضوئية والطاقة الشمسية والطرق والإنشاءات.


وتسعى إلى بناء نموذج متكامل يجمع بين الاستثمار والتكنولوجيا والتنمية والبنية التحتية، مع التوسع في تنفيذ وتطوير المشروعات داخل مصر وخارجها، وبناء شراكات استراتيجية تفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات والمشروعات الكبرى.


ثري بي.. طموح يتجاوز الحدود


تنطلق رؤية شركة ثري بي من إيمانها بأن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا كبيرًا في الاعتماد على الطاقة النظيفة، بالتوازي مع الحاجة إلى تطوير الطرق والبنية التحتية والمشروعات الإنشائية الحديثة.


ومن هنا تعمل الشركة على بناء منظومة متكاملة لا تقتصر على قطاع واحد، وإنما تمتد من إنتاج واستخدام الطاقة الشمسية والطاقة الضوئية إلى الطرق والإنشاءات والبنية التحتية.


وتستهدف ثري بي التوسع في الأسواق الخارجية إلى جانب السوق المصرية، بما يعزز قدرتها على بناء حضور دولي قوي والاستفادة من الخبرات والشراكات العالمية.


الطاقة الشمسية.. قلب المستقبل


يأتي قطاع الطاقة الشمسية والطاقة الضوئية في مقدمة المجالات التي توليها الشركة اهتمامًا كبيرًا، في ظل الاتجاه العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة.


وتسعى ثري بي إلى المشاركة في مشروعات الطاقة المتجددة التي تخدم احتياجات المستقبل، مع التركيز على الحلول الحديثة والتكنولوجيا والاستدامة.


وتؤمن  بأن الاستثمار في الطاقة النظيفة ليس مجرد استثمار في قطاع اقتصادي، وإنما استثمار في مستقبل الأجيال القادمة.


الطرق والإنشاءات.. أساس التنمية


تمثل الطرق والإنشاءات محورًا آخر في استراتيجية ثري بي، انطلاقًا من رؤية تعتبر البنية التحتية عنصرًا أساسيًا لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية.


فالطريق يفتح مجالًا جديدًا للاستثمار، والمشروع الإنشائي يخلق نشاطًا اقتصاديًا، والبنية التحتية القوية تمنح المجتمعات قدرة أكبر على النمو.


ومن هذا المنطلق، تستهدف الشركة تطوير وتنفيذ مشروعات تجمع بين الجودة والكفاءة والتكنولوجيا الحديثة.


مصر في قلب الرؤية


وتولي شركة ثري بي السوق المصرية اهتمامًا خاصًا، باعتبارها أحد أهم الأسواق الواعدة في المنطقة، مع ما تتمتع به من موقع استراتيجي وإمكانات كبيرة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات.


وتسعى الشركة إلى أن تكون جزءًا من حركة الاستثمار والتنمية في مصر، بالتوازي مع خطتها للتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية.


شراكات تصنع فرصًا جديدة


وتضع ثري بي بناء الشراكات الاستراتيجية ضمن أولوياتها، انطلاقًا من أن المشروعات الكبرى تحتاج إلى تكامل الخبرات ورؤوس الأموال والتكنولوجيا.


وتعمل الشركة على فتح مجالات للتعاون مع المستثمرين والمؤسسات والشركات المتخصصة، بما يساهم في تطوير مشروعات ذات قيمة اقتصادية وتنموية.


أهداف شركة ثري بي


تتمثل أبرز أهداف الشركة في:


* التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية والطاقة الضوئية.

* المشاركة في مشروعات الطرق والبنية التحتية.

* التوسع في قطاع الإنشاءات والمشروعات المتكاملة.

* بناء شراكات استثمارية محلية ودولية.

* الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تنفيذ المشروعات.

* دعم الكفاءات والخبرات المصرية وخلق فرص عمل جديدة.

* التوسع في الأسواق الخارجية وبناء حضور دولي للشركة.

* تطوير مشروعات تحقق قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة.


رؤيتنا للمستقبل


تستهدف شركة ثري بي أن تتحول إلى علامة مصرية ذات حضور دولي قوي في مجالات الطاقة المتجددة والطرق والإنشاءات، وأن تصبح شريكًا فاعلًا في المشروعات الكبرى داخل مصر وخارجها.


ولا تنظر الشركة إلى التوسع باعتباره مجرد زيادة في حجم الأعمال، وإنما باعتباره وسيلة لبناء كيان قادر على المنافسة عالميًا والمشاركة في التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الطاقة والبنية التحتية.


رسالة ثري بي


«نبني اليوم ما يحتاجه المستقبل.. ونحوّل الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات إلى فرص جديدة للنمو والاستثمار.»


ثري بي 3B — طاقة للمستقبل.. طرق للتنمية.. وإنشاءات تصنع قيمة

كيمت العقارية تعلن عن استراتيجية توسعية لإستثمارتها بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات



كتب  : ماهر بدر 


كشف عبد الحكيم السيد، الرئيس التنفيذي لشركة كيمت للاستثمار العقاري عن استراتيجية توسعية متكاملة  للشركة تعمل عليها حالياً ،   للتوسع في مجال الاستثمار العقاري داخل كل من  المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث تمثل خطوة جديدة نحو افاق اكبر  في السوق العقاري الخليجي، و انتقالها إلى مرحلة جديدة من الحضور الإقليمي، على أن يكون عام 2027 نقطة الانطلاق الفعلية لها.


وأوضح عبد الحكيم السيد أن  رؤية الشركة لعام  2027  هي محطة استراتيجية مقصودة لإعادة رسم حدود حضورها ، واننا  لا ننظر في "  كيمت "  إلى عام 2027 باعتباره عامًا جديدًا فحسب ، بل نراه محطة استراتيجية لإعادة تعريف نطاق حضورنا وتعزيز مكانتنا في أسواق العقار الأكثر ديناميكية في المنطقة."


مشيراً الي  توجة الشركة  الواضح نحو التحول  من العمل في نطاق محدد إلى الأنتشارعبر أكثر من سوق، مع التركيز على الأسواق العقارية التي تتسم بالحركة والنشاط الملحوظ.


وأكد  الرئيس التنفيذي لشركة كيمت للاستثمار العقاري إلى أن خطة التوسع تتركز في مجال الاستثمار العقاري تحديدًا، وهو ما يعني أن الشركة لا تكتفي بالتواجد الشكلي في الأسواق الجديدة، بل تستهدف الدخول إلى قلب النشاط العقاري والاستثماري فيها، عبر بناء علاقات وفرص حقيقية مع الكيانات والمستثمرين العاملين في هذه الأسواق.


و يأتي هذا التوجه ضمن  رؤية الشركة بأن الأسواق العقارية في السعودية والإمارات تُعد من الأكثر ديناميكية في المنطقة، وهو ما يجعلها وجهة طبيعية لأي كيان عقاري يسعى إلى توسيع نطاق عمله وتنويع فرصه. كما أن اختيار 2027 لإطلاق هذه المرحلة يعكس رغبة الشركة في أن يكون التحرك مدروسًا ومبنيًا على استراتيجية واضحة وخطة حضور متكاملة، لا قرارًا متعجلًا أو خطوة تجريبية.


فضلاً عن  قناعة الشركة بأن النمو في السوق العقاري لم يعد يعتمد على التواجد في سوق واحد فقط، وإنما على القدرة على بناء شبكة من الشراكات والعلاقات المؤسسية العابرة للحدود، والوصول إلى فرص استثمارية جديدة في أكثر من سوق.


ونوه أن خطة التوسع تسير بالتوازي مع إعداد خطة متكاملة للمشاركة في أبرز المعارض والفعاليات العقارية داخل مصر ودول الخليج. وتمثل هذه الفعاليات منصة مهمة للشركة للتواجد المباشر في قلب الأسواق المستهدفة، والتفاعل مع الكيانات العاملة في القطاع، وعرض ما تقدمه للعملاء والشركاء.


نمو وتوسع وشراكات أقوى في أسواق إقليمية واعدة . 


وأوضح عبد الحكيم السيد أن  هذا التوسع سوف ينعكس على الشركة  بعدة مستويات : 


 منها تعزيز مكانتها كلاعب إقليمي في الاستثمار العقاري، وزيادة قدرتها على الوصول إلى أسواق جديدة وتنويع مصادر الفرص بدل الاعتماد على سوق واحد.


ويأتي تأثيرها على العملاء علي  اتساع دائرة الفرص الاستثمارية المتاحة أمامهم، مع الاستفادة من خبرة الشركة وعلاقاتها في أكثر من سوق عقاري.


و ينعكس ايضاً علي شركائنا في  فتح قنوات تعاون جديدة وبناء علاقات مؤسسية أقوى، من خلال التواجد المباشر في المعارض والفعاليات العقارية في مصر والخليج.


فضلاً عن تعزيز  الحضور المصري في الخليج: دعم تواجد الشركات العقارية المصرية في الأسواق الخليجية، وتعزيز التبادل والتعاون بين السوق المصري والأسواق الإقليمية الواعدة.


قيمة مستدامة للعملاء والشركاء


وأكد عبد الحكيم أن الهدف النهائي من هذا التوسع هو خلق قيمة مستدامة لعملاء الشركة وشركائها، وليس مجرد زيادة عدد الأسواق التي تعمل بها، موضحًا أن اتساع نطاق الحضور يجب أن ينعكس في النهاية على جودة الفرص المطروحة وقوة العلاقات التي تبنيها الشركة.


2027 عام Kimit Investment


واختتم عبد الحكيم السيد تصريحاته بالتعبير عن تطلع الشركة إلى أن يكون 2027 "عام التوسع الإقليمي، وعام الفرص الكبرى، وعام Kimit Investment"، في رسالة تعكس حجم الطموح الذي تحمله الشركة للمرحلة المقبلة.


كيمت العقارية تعلن عن استراتيجية توسعية لإستثمارتها بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات