الخميس، 23 أبريل 2026

برعاية مجلس الوزراء .. مصر تعزز ريادتها في تمكين المرأة بانطلاق مؤتمر «سيدات شركاء النجاح» بمشاركة 45 دولة


القاهرة - أ.ق.ت - ماهر بدر :
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر «سيدات شركاء النجاح»، الذي تنظمه جمعية سيدات أعمال مصر 21 (BWE21)، بالتعاون مع منظمة سيدات الأعمال العالميات (FCEM) ... داخل جامعة الدول العربية، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، بمشاركة قيادات نسائية من أكثر من 45 دولة حول العالم.

📌 رؤية بانورامية حول المؤتمر الدولي «سيدات شركاء النجاح» من هنا:

ويُقام المؤتمر تحت شعار: "قيادة المرأة 360 درجة .. قيادة عابرة للثقافات في عالم مترابط"، خلال الفترة من 23 إلى 26 أبريل 2026 في كلٍ من القاهرة والإسكندرية، وسط حضور دولي واسع من رائدات الأعمال وصانعات القرار، إلى جانب ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية من مختلف دول العالم.

ويأتي انعقاد هذا الحدث ليعكس المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي ودولي لدعم القيادة النسائية، حيث يشكل منصة فعالة لتبادل الخبرات، وطرح الرؤى، ومناقشة أبرز التحديات والفرص المتعلقة بـ تعزيز دور المرأة في الاقتصاد العالمي، في ظل متغيرات اقتصادية متسارعة تتطلب نماذج قيادة أكثر مرونة وشمولًا.

وشهد المؤتمر حضورًا رفيع المستوى، ضم عددًا من كبار المسؤولين وصناع القرار، إلى جانب الدكتورة يمنى الشريدي، رئيسة الجمعية، والدكتورة ماري كريستين أوغلي، رئيسة منظمة (FCEM)، فضلًا عن مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات المصرية، من بينها: وزارة التجارة والصناعة، وزارة السياحة والآثار، وزارة التعاون الدولي، وزارة البيئة، ووزارة الطيران المدني، بالإضافة إلى وفود رسمية ودبلوماسية من دول: السعودية، السنغال، الولايات المتحدة الأمريكية، تونس، هولندا، كوت ديفوار، التشيك، ألمانيا، بلجيكا، سلوفاكيا، الأردن وكوريا.

وتضمنت أجندة المؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية رفيعة المستوى، بدأت بالجلسة الافتتاحية التي شملت كلمات ترحيبية واستعراضًا لأهداف المؤتمر، أعقبها جلسة "SheLeads 360: نحو المستقبل / تشكيل المستقبل"، والتي تناولت رؤى حديثة حول القيادة النسائية والابتكار والتحول الاقتصادي.

كما ناقشت الجلسات عددًا من المحاور الاستراتيجية، أبرزها:
القيادة المستقبلية، الابتكار وريادة الأعمال، الاقتصاد الإبداعي، القيادة العابرة للحدود، توطين الأثر العالمي، الاستدامة، الابتكار الأخضر، والطاقة المتجددة، باعتبارها عناصر أساسية لبناء اقتصادات قوية وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وفي كلمتها، أكدت المهندسة مارجريت صاروفيم، نائب وزيرة التضامن الاجتماعي، ممثلةً عن وزيرة التضامن الاجتماعي، أن التمكين الاقتصادي للمرأة لم يعد مجرد هدف تنموي، بل أصبح ضرورة حتمية ومحركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي الشامل، مشيرة إلى أن إتاحة الفرص المتكافئة للمرأة في سوق العمل يُعد استثمارًا مباشرًا في استقرار المجتمعات وازدهارها.

وأضافت أن نجاح المرأة اقتصاديًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بدورها الاجتماعي، حيث تمثل ركيزة أساسية في بناء القيم المجتمعية وتربية الأجيال، مؤكدة أن تمكينها اقتصاديًا يعزز قدرتها على اتخاذ القرار والمشاركة الفاعلة في رسم ملامح المستقبل.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة يمنى الشريدي أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي تعكس بوضوح أن الدولة المصرية أصبحت بيئة داعمة لتمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز حضورها في مواقع القيادة، مشيرة إلى أن الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة في مجالات ريادة الأعمال النسائية والشمول المالي أسهمت في تعزيز دور المرأة في الاقتصاد الوطني والدولي.

وأضافت أن المؤتمر يمثل منصة استراتيجية لبناء شراكات دولية وتبادل الخبرات، فضلًا عن كونه مساحة لتفعيل التعاون بين سيدات الأعمال من مختلف الثقافات، بما يسهم في دعم أجندة التنمية المستدامة عالميًا.

وأشارت إلى أن انعقاد اجتماع اللجنة العالمية لمنظمة (FCEM) في مصر للمرة الأولى يعكس ثقة المجتمع الدولي في التجربة المصرية، ويؤكد على الدور المتنامي لمصر في دعم وتمكين المرأة على المستوى العالمي.

وأكدت الشريدي أن المؤتمر من المتوقع أن يفتح آفاقًا جديدة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سيدات الأعمال، بما يعزز التكامل بين الأسواق المختلفة، ويدعم بناء اقتصاد عالمي أكثر شمولًا واستدامة تقوده النساء.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، داعية المؤسسات إلى دعم مبادرات تمكين المرأة، باعتبارها قوة دافعة للنمو والابتكار والاستدامة.

ويعكس المؤتمر توجهًا جادًا نحو تحويل تمكين المرأة من إطار المناقشات إلى نتائج عملية ملموسة، تسهم في دعم النمو الاقتصادي، وبناء مستقبل أكثر توازنًا وعدالة، مع ترسيخ دور المرأة كشريك رئيسي في تشكيل الاقتصاد العالمي.

وقد انعقدت هذه الدورة برعاية عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى، في مقدمتها:
رئاسة مجلس الوزراء، وزارة الخارجية، وزارة الداخلية، وزارة التجارة والصناعة، وزارة الطيران المدني، وزارة السياحة والآثار، وزارة الثقافة، وزارة البيئة، وزارة التضامن الاجتماعي، وشركة مصر للطيران.

كما شارك في رعاية المؤتمر عدد من المؤسسات المالية والاستثمارية والشركات الدولية، من بينها:
البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank)، شركة إكسون موبيل، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، شركة كابجيميني، بنك القاهرة، بنك مصر، وجامعة ESLSCA، إلى جانب مجموعة من الشركات ورواد الأعمال الداعمين، الذين يمثلون نماذج ناجحة لريادة الأعمال النسائية على المستويين الإقليمي والدولي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق